|
|
|
حركة المسار اللبناني المكتب الإعلامي
المسار اللبناني: خطاب نصر الله في عيد التحرير واقعي جدا من وجهته المتعلقة بالصراع مع العدو الصهيوني، وليترك المحاصصات الداخلية ليعود كما كان في يوم التحرير 2000. الأيوبي: ندعو حزب الله إلى تغيير التركيبة المقاومة القائمة، والعمل على مد اليد للمقاومات المقصية قبل أن تستسلم تلك المقاومات للأمر الواقع وتزول
بمناسبة عيد التحرير الموافق في الخامس والعشرين من أيار من كل عام، وجه رئيس الحركة السيد نبيل الأيوبي كلمة للبنانيين، جاء فيها:
كما في كل عام، وإعتبارا من العام ألفين، نتقدم من جميع اللبنانيين جميعا بأحر التهاني في هذه المناسبة القيمة والمفصلية التي دمغت في قلوب الأعداء الصهاينة قبل أن تصبح أحد أهم المفاصل الحياتية اللبنانية، شاء من شاء، وأبى من أبى، فالمقاومة إستعادت الأرض، وأعادت المواطنين المهجرين في بلدهم، بالرغم من أن العديد من اللبنانيين لم يقروا بأن العدو الصهيوني تقهقر وغاب إلى ما وراء الحدود، ولو أن جزءا هاما من لبنان ما زال قيد المعالجة، ولا بد أن التحرير سيطاله طالما هو حق، ولا بد أيضا من إستمرار المقاومة حتى تحرير كافة الأراضي المحتلة في لبنان وسوريا والأردن ومصر، ولا بد من تذكير هذا العدو بالشعار الذي حملته القوى الناصرية منذ قيادة الزعيم العربي القائد الرئيس جمال عبد الناصر "ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة".
ومن هنا، لا بد من وقفة حول ما يجري على الساحة اللبنانية، والتحدث عن الأمور بشكل علني وواضح، على اللبنانيين إصلاح الأمور وتحديد المستقبل الذي يريدونه، فالطبقة الحاكمة الحالية لم تعد تنفع سوى بتكدير البلد المزيد من الخسائر، والتعاطي فيما بين اللبنانيين بات في إتجاه واحد، وهو الصراع على السلطة والمال، وهم يعيشون حالة الفساد السياسي والمالي في ظل عصابات سياسية منظمة، نأسف على مستقبلنا بسبب ما تسعى اليه، وها هي إنجازات المقاومة التي لنا مأخذ وحيد عليها بسبب تركيبتها الطائفية، تتحول إلى أخطاء بالجملة، ونحن على علم بجدية السيد حسن نصر الله في التطلع إلى توسيع المشاركة بسبب الأهداف الثابتة لها، إلاّ أن الأمر يتعداه، وهنا المشكلة، وهذا ما يجعل التفاهم مع العديد من القوى أشد صعوبة، كما التوصل للتواصل أصعب.
إننا ندعوا السيد حسن نصر الله إلى المزيد من محاولات سحب المقاومة من الأزقة والشوارع التي وقع بها على مراحل، حتى إنتقل السلاح من سلاح لحماية لبنان، إلى سلاح لحماية السلاح، وهذا ما أكدته قيادة المقاومة، وحركتنا لا ترى مخرجا من هذه المشكلة والتوجه نحو العدو الصهيوني إلا بترك الشوارع والمضي نحو الحدود وإستكمال الإستعداد للحرب مع العدو الصهيوني، والأهم أن يترك الخيار للمقاومات الحية الراكدة، والمستعدة للتضحية كما كانت سابقا، فالفدائية لا تختلف عن الإستشهاد، كما أن العروبة والناصرية هي لب الإسلام في الدول العربية، والعربية بالنهاية هي لغة أهل الجنة، فكم مقاوما زرعوا في أرض الجنوب، وهم من مختلف الأحزاب، ولا تزال قبورهم منثورة في مختلف الأراضي والحدود اللبنانية، وشواهدها قائمة، إستشهدوا في سبيل الوطن بكل معانيه، إن الوطن الفلسطيني أو اللبناني أو السوري.
ومن هنا، فأننا نتوجه بأسمى آيات التقدير لأي مقاومة ساهمت وأنجزت التحرير والحمل الأكبر الذي كان من نصيب المقاومة الإسلامية، أكانت عسكرية أو أمنية أو مدنية وبكل أشكالها، وندعو اللبنانيين إلى التفاهم على مستقبلهم وتفهم معنى مقاومة العدو الصهيوني، والسعي إلى إمتلاك القوة والوسائل الآيلة لدحر هذا العدو أكثر فأكثر، لا التفكير في درع حماية، فطالما هذا الكيان قائما، فإن محيطه سيبقى مزعزعا غير قابل للتطوير، والدليل على ذلك، الحروب الذي يشنها هذا العدو بين الحين والآخر لتدمير مقومات البلد، في محاولة لإقصائه، في ظل دور قريب وبعيد غير مفهوم لجهات تدعي الإهتمام، وفي أوقات الشدة نراها متوارية أو متآمرة.
لذلك، ومن هذا المنطلق، لا بد من تجييش البلاد بمختلف أنواع الأسلحة، حديدية وإعلامية ودبلوماسية، ولتكن الوحدة في توافق على مستقبل صحيح، وإلا لن يكون هناك مستقبلا على الإطلاق.
المكتب الإعلامي 25-5-2011
|
|
جميع الحقوق محفوظة لـ "حركة المسار اللبناني" - لبنان 2009 |