|
|
|
حركة المسار اللبناني المكتب الإعلامي
المسار اللبناني: لترك الشعب مصدر السلطات في سوريا يقرر ما يريد الأيوبي: ليحترم اللبنانيون أنفسهم وليتوقفوا عن الإجرار والتعلق بأذيال المسؤولين الفاسدين.
أعلن رئيس حركة المسار اللبناني في موقفه الأسبوعي للحدث السياسي الذي ينشر يوم الثلاثاء، أن لبنان لبنان بات يعيش ضوضاء الفساد بكل معانيها نتيجة بقاء الطبقة السياسية الحاكمة التي تهيمن على كل مقدرات الدولة، وتفاصيل الحياة اليومية للمواطنين، بحث إحتكرت أصواتهم وإبتزازهم بحجة تهديد السلم الأهلي لهم، وتمنع عنهم التعبير الحقيقي في حين تطلق حرية الفساد وإفساد لهم بكل معانيه.
وقال الأيوبي، نحن في الهاوية، ولم نعد نريد سوى إسقاط هذا النمط من الحكم، فالحقارة التي يتمتع بها الكثيرين منهم، وأبرزهم من نادى بعودة اللبنانيين اللاجئين إلى بلدهم الأم الذي تخلوا عنه بملئ إرادتهم، ويحاول الآن ضرب مؤسسة مولجة بأمن الممواطن والمؤسسات فقط لإخراج عميد تياره من تهمة العمالة التي إعترف بها أمام أكثر من محكمة وتحقيق.
أما بالنسبة لجبران باسيل، فإعتبر الأيوبي أن باسيل هو الطفل المعجزة الذي يرى ميشال عون أن النور يخرج من مؤخرته، ويعتبره صورة مصدقة عنه وعن فلسفته السخيفة التي يحاول أن ينشرها في لبنان، وتلقى عند بعض الناس الترحاب، وخاصة المستفيدين من سخافته، ولن نتمكن من المزايدة عليه أكثر من نفسه في الفلسفة العونية، وبالمناسبة، جبران باسيل تحدث عن خطر الأصولية الإسلامية، ولكنه لم ينتبه بأن عمه ميشال عون يسعى إلى الأصولية المسيحية فقط لإرضاء نفسه بمنصب يستعيض فيه ما يدعي خسارته.
وحول ما يجري في سوريا، قال الأيوبي، نعود ونكرر ما دعينا اليه سابقا، لنترك هذا الشعب الذي هو مصدر السلطات كونه برلماني أن يقرر مصيره بنفسه، ولا يجب التدخل في ما يجري، ولنعد بالذكرة إلى ما جرى في لبنان سابقا، وكيف أن التدخل الإيجابي أو السلبي للعرب والأجانب في المشاكل اللبنانية الداخلية جعلت التوافق بين اللبنانيين هشّا ولعينا، وكيف أننا ما زلنا نتخبط بالمشاكل نتيجة الحلول الأجنبية، علما بأننا نؤيد بشدة تغيير كل الأنظمة العربية، لأننا نراها لم تعد تتناسب والواقع، والتخوف من التغيير هو وهم، فالشعوب العربية تعلم علم اليقين بأن كل الأجانب لها مصالحها الخاصة التي تسعى لتحسينها ولو كانت على حساب حياة شعوب كاملة، فكيف بالعدو المباشر وهو العدو الصهيوني، إلا إذا كانت هذه الأنظمة العربية كانت على مدى عقود، تعمل على وضع غشاوة أمام أنظار مواطنيها بغية تمييع الحقيقة والسعي للمصالحة مع العدو الصهيوني، وفي هذا، لا بد من التقدير الفائق للنائب الأول السابق للرئيس السوري عبد الحليم خدام الذي أعطى الصحيفة الإسرائيلية جزء من وقته لتصريح سخيف على شاكلته، ونحن كلبنانيين لا ننسى من هو عبد الحليم خدام الذي أدار الشؤون اللبنانية على مدى سنوات، ووزع الأدوار علي الحفنة البائدة من اللبنانيين الذين يتعاطون مع بعضهم كـ "شلمصطية" أي كالشبيحة السورية والبلطجية المصرية.
وأشار الأيوبي في ذكرى النكبة، بأنه حان الوقت لرفع يد الأنظمة العربية عن المقاومات الفلسطينية وغير الفلسطينية، وقد إكتفت هذه القوى من غطرسة الأنظمة والسعي الدائم لضربها ومطاردتها خدمة للعدو الصهيوني والمصالح تلك الأنظمة مع الغرب، كما لا بد من الوقوف مرة واحدة ضد إستغلال القوى الحية في السياسات المختلفة.
وطالب الأيوبي اللبنانيين مجددا، بأن يحترموا أنفسهم ويتعالوا عن المكائد والهرطقات التي يفرضها عليهم المسؤولين، والعودة إلى النفس والذات وتقييم ما يحدث قدر الإمكان، والسعي إلى تغيير الواقع الذي يعيشونه، وكرة الثلج تبدأ صغيرة، وليعلم اللبنانيين أن خلاصهم بالإلتفاف على مؤسساتهم ورئيس هذه المؤسسات، والذي أثبت عبر الوقت دقته وتمكنه من إدارة الشؤون التي تصب في الصالح العام، وما يشيعه بعض الصبية في التيار العوني أو غيره لا يعتبر سوى إمعان في الهيمنة خوفا من رصاصة الرحمع على هذا التيار في الإنتخابات النيابية القادمة، وهذا كله محاولة الوصول إلى الأمام والقفز فوق المواطنين للإلتفاف على الأمور، ومحاولة لتخطي الأمور العالقة بسبب ما يمسى لبنانيا بـ" الأداء السياسي السيء" لهؤلاء، ولكن في الحقيقة لا نجد أي أداء سياسي في لبنان، بل إدارة وتنفيذ مخططات أكثرها خارجي. الحديث ينشر كاملا يوم الثلاثاء 17 أيار في موقع "الحدث السياسي"على العنوان التالي: www.alhadass.com
طرابلس 10-5-2011
|
|
جميع الحقوق محفوظة لـ "حركة المسار اللبناني" - لبنان 2009 |