مقالات مختارة

مواقف وأحداث

قضايا الناس

قضية الشرق الأوسط

متفرقـــات

      

 

حركة المسار اللبناني

   المكتب الإعلامي

 

مقتطفات من مقابلة لموقع الحدث السياسي مع رئيس حركة المسار اللبناني

الأيوبي: لا يعرقل ويهشم العلاقات بين لبنان وسوريا سوى حفنة من الأبواق الآنية، والتاريخ أكثر من مشترك بينهما

 

إتهم رئيس حركة المسار اللبناني السيد نبيل الأيوبي في تصريح لموقع الحدث السياسي ينشر يوم الأربعاء القادم من أسماهم أبواق الشؤم والترويج لسلبيات، لبنان بغنى عنها في هذا الوقت بالذات، والتي باتت تسيطر على الأجواء العامة.

 

وقال، لقد إعتدنا على هذه الأبواق السلبية، وهي لم ولا ولن تقدم ولا تؤخر في أي مرحلة سياسية داخلية، وهي بالطبع وليدة العلاقات السيئة بين لبنان وسوريا التي أفرزتها الأحداث منذ زمن بعيد، وهي من أساءت وتسيئ وستسيء وتهدم كل ما يقوم به الخيرين من كلا البلدين الشقيقين تاريخيا وجغرافيا، ولزاما عليها أن تصمت من الآن وصاعدا.

 

وأضاف الأيوبي، يؤلمنا كثيرا أن نشبه البعض من هؤلاء بالذي نرمي له العظمة ليركض خلفها، وهذه الحفنة من الهلوسين، يتلقفون كل ما يرد إن من مصادر رسمية لا تكاد تطلق الخبر حتى تنفيه، أو من مصادر مشبوهة، إلا أن من نتحدث عنهم يستمرون في الترويج للخبر والمضي به والإيهام بالإستماتة في سبيل ما يظنونه "الدفاع عن جبهة الصمود والتصدي الشقيقة سوريا"، إنه لأمر غريب أن نرى في القرن الذي وصلنا إليه شريحة تدعي ممارستها للسياسة ويتملكها الجهل بأسمى وأرقى عناوينه.

 

وأضاف الأيوبي، إن لبنان وسوريا بلدان شقيقان ويكادان أن يكونا بلدا واحدا لو لم يتدخل الإفرنج في تقسيمه للإستمتاع بمقدراته، ومن يحاول تشويه العلاقات لمجرد شعوره بأنه مستزلم لجهة ما على حساب اللبنانيين أوالسوريين، نؤكد له أن أن لعبة التشبيح باتت في خبر كان، وما الإصلاحات الموعودة في سوريا إلا دليلا على ان التنظيف الذي سيبدأ به الرئيس بشار الأسد، سيكون حاسما خاصة على المتطفلين وأصحاب المآرب التي ثبت مع الوقت بأنها تقف خلف معظم ما يحدث من أمور مسيئة وإفساد للعلاقات بين البلدين.

 

أما لجهة تأليف الحكومة الموعودة، فقال الأيوبي، إن ميشال عون بات مبدئيا خارج اللعبة الحقيقية للتأليف، كونه يطالب بكل الوزارات، أو تبديلها جميعا بكرسي الرئآسة الأولى، وهذا ما لن يراه من إغتصب سلطة الدولة، ولا يستحي الآن بالمطالبة علنا بأموال يدعي ملكيته لها متهما الدولة بتجميدها ورفض تسليمها له، وهي بملايين الدولارات، فهل يعقل أن قائدا للجيش أو رئيس وزراء مغتصب للشرعية يمكن أن يدخر ملايين الدولارات من راتبه؟ إنها الوقاحة بعينها، وليترك هو وأمثاله رئيسي الجمهورية والوزراء يقومان بواجباتهما من خلال حقوقهما المشروعة، والعمل دستوريا في تأليف الوزارة دون الضغط السياسي وأو الميليشياوي، فكلا الرئيسين مشهود لهما بالوطنية، ونقطة على السطر.

 

مقابلة السيد نبيل الأيوبي كاملة تنشر في الحدث السياسي يوم الأربعاء في العشرين من الجاري.

 

18-4-2011

 

www.alhadass.com

 

 

جميع الحقوق محفوظة لـ "حركة المسار اللبناني" - لبنان 2009