|
|
|||||||||||||
المسار الللبناني تهنئ اللبنانيين بنجاح الإنتخابات النيابية في لبنان
الأيوبي بعد زيارة لرئيس كتلة المستقبل النيابية: المطلوب السعي الجدي والعمل لتوحيد الجهود لحماية القرار الوطني زار رئيس حركة المسار اللبناني السيد نبيل الأيوبي قصر قريطم، وإلتقى رئيس كتلة المستقبل النيابية الشيخ سعد الدين الحريري، حيث تم التباحث في الشأن الإنتخابي العام، والتشدد على السعي الجدي لتوحيد كافة الجهود الآيلة لحماية القرار الوطني الذي يحفظ الوحدة الوطنية.
وأعلن الأيوبي بعد اللقاء: إننا على مفترق خطير جدا، فعلى المستوى الأمني لن يتغير شيء قبل أو بعد الإنتخابات، والخطر دائم من عدة جهات، وللأسف من يدير هذا الوضع الشاذ هم بعض اللبنانيين التابعين إما للقيادة السورية، وإما هم عملاء وجواسيس إسرائيل. أما على المستوى السياسي، فأيضا هناك مفترق آخر في حال نجحت المعارضة في إستيعاب أكثرية نيابية، فقد شاهدنا طوال الفترة الماضية العديد من التوجهات التي لا تخدم المصلحة الوطنية، وهذا غريب، فمن ينادي بالوحدة الوطنية والشراكة على سبيل المثال، يعرقل الوصول إعلان الحقيقة في إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وهذا أقل ما يطالب به أصحاب القضية.
وتابع الأيوبي، إذا نحن أمام خيارات هامة، والبعض هنا يقول، أن الأكثرية كانت موجودة على مدى سنوات، ولم تتمكن من التحرك بسبب التهديد والوعيد و7 أيار وغيره، طبعا هذا سؤآل صحيح، ولكن الأكثرية الحالية تمكنت من الصمود وتمرير بعض القرارات الهامة، ولو أنها على المستوى الإقتصادي كانت عاجزة تماما، كون الحلول الإقتصادية تتعلق بالحالة السياسية والأمنية في آن معا، وهذا ما لم يوفره الفريق المعارض، لا بل وشدد على عرقلته، إنما لنتصور البلد والمعارضة حازت على الأكثرية، عندا لن يمر أي قرار، ولن يكون هناك سوى قرارت تخدم فقط المصالح الطبيعية لما يسمى بالمعارضة، وكلنا نعرف ما هي. وأضاف، نطلب من كافة اللبنانيين الشرفاء الذين حافظو ويحافظون على هذا البلد، وخاصة أبناءنا في الشمال، لن ندعي أن هناك خلاصا قريبا في ظل التهديد والترهيب، وإنما لدعم الصمود الوطني، أن يقترعوا بكثافة لصالح القوى اللبنانية بكل معانيها، والتي لن نعددها جميعها، وعلى قمتها تيار المستقبل.
وعلق الأيوبي حول ما يجري في الشارع خلال هذه الفترة من إحراق لافتات وإعلانات لتيار المستقبل، وإعتبرها إستكمالا لما جرى في 7 أيار 2008، حيث جرى إحراق تلفزيون المستقبل من قبل أزلام القيادة السورية والآتي أعظم. وختم الأيوبي، إنها أيام معدودات تفصلنا عن الحد الفاصل، فلنعمل شهر ونرتاح دهر، وأبسط الأمور هو الإقتراع بأمانة وقناعة، وعلينا عدم التفريط بأصواتنا لمجرد التهويل الذي يجتاح البلد، والإحباط الناتج عنه، فنحن لن نرد سوى بالإقتراع الكثيف، وبعدها سنحاول العمل على ما يخالف مبادئنا، والتي هي تطلعات الرئيس الشهيد رحمه الله.
حركة المسار اللبناني: ما نشرته نيويورك تايمز إهانة للشعب اللبناني كافة. الأيوبي: إستثمار ما يسمى بقوى المعارضة لما نشر في نيويورك تايمز حول إنفاق المال الإنتخابي لن يكون لصالحها وهدف نيويورك تايمز المساهمة بإثارة النعرات الطائفية
صدر عن المكتب الإعلامي لحركة المسار اللبناني البيان التالي: علق رئيس حركة المسار اللبناني السيد نبيل الأيوبي على ما نشرته صحيفة نيويورك تايمز حول شراء الأصوات في الإنتخابات النيابية اللبنانية، وجاء في التعليق: إن ما جاء في التحقيق الفاشل الذي نشرته صحيفة نيويورك تايمز حول شراء الأصوات والإنفاق المالي خلال الإنتخابات النيابية اللبنانية ليس بالأمر المستهجن، ومن الطبيعي أن تنشر هكذا صحيفة تحقيقا مفبركا، ويهدف فيما يهدف إلى إثارة النعرات الطائفية والمساهمة في النفور القائم بين الإمتدادات الإقليمية والدولية للشعب اللبناني المنقسم وللأسف، فما نشر اليوم، سينشر نقيضه قريبا وبنفس الصحيفة، أو عبر أخرى، ونتمنى على القوى المحلية التنبه وعدم الإنجرار كالعادة، ومحاولة إستثمار ما جاء في التحقيق المنشور وإعتباره دليلا حسيا أو مستندا لمحاربة الخصوم المحليين، فذلك لن يفيد أي جهة في لبنان.
كما دعا الأيوبي إلى عدم زج الإعلام سلبا خلال هذه المرحلة الحساسة على المستوى المحلي والإقليمي، بل الإستفادة من التشدد في قوننته بما يضمن سلامته، الأمر الذي يؤمن الحقوق بصورة صحيحة.
وتابع، في جميع الأحوال، فإن ما جاء في تحقيق نيويورك تايمز من أخبار، هو مغاير للحقيقة، وإذا أرادت الصحافة الأميركية التي نصبت نفسها مراقبا أن تتقصى الحقائق، ليس عليها ان تجري في لبنان تحقيقا، بل في أميركا، وخاصة كندا، ولدينا العديد من المغتربين الذين تم الإتصال بهم من قبل رموز ما يسمى بالمعارضة، وعرضت عليهم تسهيلات السفر والمصاريف العينية للإقامة في لبنان.
وختم الأيوبي، إننا نتطلع إلى بلد تستقيم فيه الأمور، ولا بد أن تكون المرحلة المقبلة مرحلة الأمان في ظل الإلتفاف حول الرموز الوطنية، إعتبارا من رئيس الجمهورية الذي أثبت قدرته على مقاطعة الصعاب، ووجوده في الرئأسة هي فرصة قيمة لا بد من إستغلالها، ونأمل أن يصبح غدا قبل بعد غد الأمن قانونيا وليس سياسيا، حتى نتخطى عقدة الزعماء والمحسوبيات والتراضي.
حركة المسار اللبناني المكتب الإعلامي 24-4-2009
المسار اللبناني: التشديد على الثلث المعطل ليس إلا تمويها لتعطيل ميداني كامل من خلال الهويل والتهديد في الشارع الأيوبي: النائب الأحدب لم يرتق من نائب إلى زعيم، بل كان وسيبقى زعيما للنيابة والشمال
عقدت حركة المسار اللبناني إجتماعها الأسبوعي الدوري بحضور رئيس الحركة السيد نبيل الأيوبي والأعضاء، وذلك في مقر الحركة في طرابلس، وصدر بنهاية الإجتماع البيان التالي: تعتبر حركة المسار اللبناني أن التشدد في تثبيت الثلث المعطل للحكومة ليس إلا تغطية أو تمويها للتعطيل الكامل لكافة المؤسسات الرسمية، المتمثل بالتهويل والتهديد بسابع من أيار متجدد وبكل تفاصيله. لذلك، فإن الحركة تدعو الحكومة اللبنانية بتنفيذ القانون بشدة وحزم، بالرغم من الضغوطات التي تتعرض لها الدولة من مختلف النواحي، وبشتى الوسائل السياسية والأمنية والإقتصادية، إلا أنه لا بد أن يكون سحب السلاح الغير شرعي من مختلف القوى من الأولويات، بالإضافة إلى الحوار الجدي حول تنظيم عمل المقاومة ودعم التوجهات الآيلة إلى تطوير المقاومة وإعادة توجيهها إلى هدفها الصحيح.
إن ما قام به النائب وليد جنبلاط ليس جديدا، ولا يمكن وضعه في خانة التحولات التي عودنا عليها، وليس بحدث مفاجئ، خاصة خلال مرحلة ما قبل الإنتخابات النيابية، إلا أننا نتطلع إلى أكثر من هذه المجريات، ونراقب التلاقي المستبعد لحزب الله مع شخص النائب جنبلاط، فمن ما يخشى الأخير لكي يضع كل ما طالت يداه في خدمة حزب الله؟ هل بات حزب الله الوصايا الجديدة التي ضمت الجبل إلى الضاحية الجنوبية لكي يسلم النائب جنبلاط الأمر كما كان أثناء الوصايا السورية؟
وحول ما يشاع ويثار في قضية توقيف الضباط الأربعة، فإن المختصين بالعدل والقضاء في لبنان هم من أهم القضاة، ولنا ملء الثقة بهم، وبما أن المطالبين بإخلاء سبيل الموقوفين في قضية العصر قضية إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري هم إما تابعين للتجاذبات الخارجية، أو أنهم من الشموليين الذين ليسوا بحاجة لثقافة وطنية فيما يتعلق بالقوانين، خاصة ما يتصل بالقضاء، وبالتالي يتدخلون بالشؤون القانونية من خلال التواتر والشائعات والتحريضات، فإن الحركة تجد في تطبيع العنف وشريعة الغاب والإبتزاز الذي تمارسه هذه القوى على الدولة، حلقة من سلسلة أعمال هدامة تقودها قوى الأمر الواقع في سبيل تغيير ما تعد له، وربما يكون سابع من أيار على مستوى تحرير الضباط الأربعة من عدالة الدولة.
لا تزال المشكلة العالقة بين حزب الله والقضاء المصري تؤثر على كافة المستويات في العلاقة بين لبنان ومصر الشقيقة، وتدعو الحركة حزب الله إلى التعاون مع القضية بجدية كاملة، لقطع الطريق على التدخل الصهيوني في قضية حساسة قد تتطور إلى الأسوأ، وبالتالي إستعادة رمز المقاومة في الشارع العربي.
أما بالنسبة للعملية الإنتخابية الجارية، فإن حركة المسار اللبناني سوف تسعى إلى دعم المرشحين الذين يحملون صفات تتلاقى والمسار اللبناني الصحيح، وهنا، تدعو الحركة إلى تأييد لوائح تيار المستقبل والمرشحين المستقلين الذين ينتمون إلى نفس الصف السيادي. كما تنوه الحركة بمواقف المرشح النائب مصباح الأحدب لتثبيت زعامته الشمالية، والذي إعتاد على الوصول إلى البرلمان مستقلا.
تشدد الحركة في مطالبتها الدولة اللبنانية، للعمل على تطبيق قانون العقوبات بصورة صحيحة، في هذه المرحلة من إنتخابات نيابية، خاصة لجهة فبركة وإختلاق الشائعات والأخبار الكاذبة، وتلفيقات لتشويه الحقائق، وتضليل الجمهور اللبناني، في سبيل كسب الأصوات والنجاح في الإنتخابات النيابية. وتجد أن ما يتعرض له عدد كبير من رموز الرابع عشر من آذار من قبل ما يسمى بقوى المعارضة، هو هجمة نهايتها سلبية جدا، خاصة عندما تتعلق بتوجيه التهم، ليس أقلها تحميل مسؤولية العجز في المالية، أو العمالة للعدو، ولا بد للقضاء هنا أن يتعقب المسؤولين عن إطلاق الفبركات بحق المسؤولين السياسيين، دون أي إخبار مقدم من قبل صاحب العلاقة، كون المستهدف ليس شخصا مستقلا، بل يمثل مجموعة أو شريحة عامة من المواطنين.
وأخيرا، تطالب حركة المسار اللبناني الحكومة بعدم إقرار أي مشروع يكون نتيجته ضرب الأمن القومي من خلال ضرب الدورة الإقتصادية الحالية بالرغم من ضعفها، كرفع الضرائب عن المشتقات النفطية، وأن تعالج عملية تنظيم كلفة الخدمات الهاتفية الجوالة، التي ستؤدي عما قريب إلى إنخفاض المردود المالي، على أن تعمل الحومة القادمة على فتح المجال لعمل عدد من الشركات الخلوية، الأمر الذي يؤدي إلى منافسة فيما بينها ينعكس إيجابا على كافة النواحي لصالح المواطن والمالية في آن واحد.
حركة المسار اللبناني المكتب الإعلامي 23-4-2009
المسار اللبناني تحذر من المضي في الطريق الشاذ لكل معاني الدولة الآيل إلى تلاشي هيبة ما تبقى منها الأيوبي: عملية مطاردة المطلوبين والمشبوهين دون غطاء سياسي كامل سيعرض الأجهزة الأمنية رموز الدولة لخطر ردات الفعل والإنتقام بسبب الإنتقاء والإستنساب
عقدت حركة المسار اللبناني اليوم إجتماعها الأسبوعي الدوري، في مقرها في طرابلس، وتم التداول بآخر المستجدات السياسية والإجتماعية، وبنهاية الإجتماع صدر البيان التالي:
الساعة الثانية من بعد ظهر اليوم الثلاثاء، عقد المكتب السياسي لحركة المسار اللبناني إجتماعه الأسبوعي برئآسة الأستاذ نبيل الأيوبي، وبعد الوقوف دقيقة صمت على أرواح ضحايا وشهداء الجيش الوطني، تباحث الأعضاء بالمواضيع ذات الإهتمام المعيشي والإنتخابي، والموضوع الإستثنائي الأسبوعي الأهم والمتعلق هذه المرة بأحداث بعلبك الأخيرة، والذي كان ضحيته أربعة جنود من الجيش اللبناني، وإذ تحذر الحركة من المضي في الطريق الشاذ لكل معاني الدولة الآيل إلى تلاشي هيبة ما تبقى منها، فإنها تعلن ما يلي:
تستنكر حركة المسار اللبناني المؤآمرة المستمرة بحق الدولة بكل تفاصيلها ورموزها، وما آخر حدث جرى في بعلبك سوى حلقة من سلسلة طويلة تمتد في تطاولها وإعتدائها حتى تلاشي البلد نهائيا، فيصبح قطعة أرض تابع ومحكوم، وهنا تسأل الحركة، هل ستعتمد القوى المتآمرة إلى تنفيذ مخططاتها من خلال إعتماد هذه الوسيلة، أي ضرب رموز الدولة من جيش وقوى أمنية ومراكز أخرى، وذلك من خلال ملاحقة مطلوبين وتجار ومتعاطي المخدرات بدون الغطاء السياسي الكامل والذي تستفيد منه جهة واحدة فقط على حساب باقي الجهات؟ لقد غرقت أجهزة الأمن المختصة في الأفخاخ التي نصبتها الجهات التي لم تترك المجال للدولة لبسط سيطرتها، بحجة أن لا قرار سياسي قد إتخذ، وكيف يمكن أن يتخذ قرارا لا توافق عليه جهات متضررة؟
وهنا يطرح سؤآل جدي حول الإعتداء الجائر على قوة الجيش اللبناني: ماذا كانت الدورية التي تعرضت للإعتداء تحتوي على جنود من نفس المنطقة أي من شمال لبنان؟ ألا يجب أن تكون الدورية في وضع كهذا مؤلفة من آليتين؟ وكيف علم المعتدون بأن الدورية لا تحتوي جنودا من غير طائفة أو غير منطقة؟ إنها اسئلة مبهمة، ولكنها جدية.
إن القوى المهيمنة، التي لم تستطع حتى الآن ضرب مقومات الدولة الجذرية ومواجهتها بشكل مباشر، لن تتمكن لا بطرق غير مباشرة أو بالطرق الملتوية أن تحقق أهدافها، كما أن حلفاءها سيجدون أنهم في الموقع الخطأ ولو في وقت متأخر.
ترى الحركة أن القضية العالقة بين حزب الله وأجهزة الأمن العاملة في مصر سوف تتفاقم سلبا، وتأخذ منحى مذهبيا وبعدا سياسيا إستراتيجيا، بسبب التدخل الصهيوني والأميركي المباشر فيها، قد تزداد فيها حدة الخطر من تفجر الأوضاع على أكثر من صعيد، خاصة وأنه سبق أن تم تهديد السفارة المصرية في لبنان بالإقتحام قبل ظهور هذه الأزمة للعلن.
إن ما يسمى بالمال الإنتخابي الذي ينفق دون حسيب ولا رقيب في الشارع اللبناني ليس إلا إغتصابا للحقوق المدنية اللبنانية، والمفارقة أن من يهاجم المال الإنتخابي، لا ينفك يصرف الأموال بقوة، ويعرض أحيانا الأسلحة ضمن خطته الآيلة لضرب المواطنية، وخاصة في البقاع والإقليم والشمال، ويوميا تسجل هذه الحالات، وذلك من قبل ما يطلق عليه قوى المعارضة. والعجيب أيضا، أن مجموعة المعارضة صبت كل هجومها على الرئيس فؤآد السنيورة بسبب ترشحه في صيدا، وتم إتهامه وتيار المستقبل بمحاولة إقفال البيوت والزعامات، فهل ترشح شخص لنيابة يعمل هذه الخضة، إلا إذا كان فعلا سوف يجتاح منطقته عبر أصوات الصيداويين المطالبين بإسترجاع كلمة وموقف صيدا؟
إن إستغلال الوضع المعيشي للمواطنين، المتدني، في المناطق والبلدات والقرى، وإستباحة كراماتها من خلال الدخول اليها من باب المساعدات والدعم مقابل الإنتخاب، من قبل من أوصلها فعلا إلى هذا المستوى، ومنعها من الإستفادة من كافة العروضات التي تقدمت بها الأكثرية النيابية والشعبية، في سبيل تحسين الوضع الإقتصادي، ليست إلا إحدى حلقات نفس المؤآمرة الآيلة لضرب الدولة، والمتمثلة في هذه الناحية بالمقومات المعيشية، الهادفة لإحباط النفوس، وإضعاف الثقة بالمستقبل الإقتصادي. إن حركة المسار اللبناني سوف تقوم بخطوات جديدة وغير تقليدية في سبيل تحريك عدت ملفات كان يجب تصحيحها، إلا أن الفساد قد أنهكها، ويحاول المسؤولون عنها تظهيرها بحلة إيجابية، وليس أقلها ملف الهاتف الخلوي، والمهاترات التي دخل فيها جبران باسيل، إلى حد وصلت به الدعابة أن يكون ممثلا إعلانيا، فيبعث الرسائل الصوتية إلى الهواتف الخلوية، معلنا عن تخفيض أسعار الإشتراكات والخدمات الخلوية، وفي ذلك، بدأت الحركة بحملة جمع تواقيع من المواطنين، بغية تقديم شكوى لجانب النيابة العامة بحق مرسل هذه الرسائل، كونه لا يحق لأي شخص توجيه رسالة إلى أحد، إلا بعد موافقة مستقبل الرسالة، بالإضافة إلى المطالبة بتحقيق جدي حول إنتهاك الوزير باسيل وجماعة المعارضة كافة لقانون الإنتخاب الذي يحدد الصرف للحملات الإنتخابية.
تدعو حركة المسار اللبناني اللبنانيين في هذه المرحلة الشديدة الحساسية إلى حد الخطورة، للإلتفاف حول رئآسة الجمهورية والحكومة، ورؤساء الكتل النيابية السيادية والإستقلالية، في سبيل دعم مواجهة المؤآمرة المستمرة منذ أمد، وخاصة في هذه الظروف التي تمر بها البلاد.
وأخيرا، تهنئ الحركة اللبنانيين بمناسبة عيد الفصح المجيد، وتتمنى أن يعم الأمان والسلام هذا البلد.
حركة المسار اللبناني المكتب الإعلامي 7-4-2009
المسار اللبناني تأسف لمستوى الأداء السياسي الذي يعتمد على الرسائل الخطابية السلبية والإصرار على إستحضار حالات الحرب المشؤومة
عقد المكتب السياسي لحركة المسار اللبناني
إجتماعه الدوري الأسبوعي، وتوقف حول ما يجري على الساحة اللبنانية، وما
يحيط بالعملية الإنتخابية بشكل خاص، وبنهاية الإجتماع صدر البيان التالي:
المسار الللبناني تدين العملية الإرهابية التي أودت بحياة كمال ناجي ومرافقيه وتدعو الدولة لتطبيق العقوبات للحد من الجرائم والمخالفات
عقدت حركة المسار اللبناني إجتماعا إستثنائيا تداولت فيه آخر التطورات على الساحة اللبنانية عامة، وما يجري من أحداث أمنية تمهد لها جهات خارجية بأدواتها الداخلية، وصدر بنهاية الإجتماع البيان التالي: بعد الوقوف دقيقة صمت عن روح المسؤول الفلسطيني الأخ كمال ناجي رحمه الله، عقد المكتب السياسي لحركة المسار اللبناني إجتماعا إستثنائيا، تداول خلاله المجتمعون بآخر التطورات السياسية والإجتماعية والأحداث الأمنية اللافتة التي تتسارع وتترافق مع نشاط أجهزة الأمن اللبنانية وخاصة فيما يتعلق بعمليات دهم المطلوبين وكشف وتوقيف عصابات السرقات، وكافة الجرائم التي تقوض الأمن القزمي وهي تأخذ طريقها عادة بصورة دراماتيكية لتنتهي بضرب الوحدة الوطنية وما تمثله في العيش المشترك. وعليه فإن المكتب السياسي يؤكد على:
1- يستنكر المكتب السياسي لحركة المسار اللبناني ما تعرضت له منظمة التحرير الفلسطينية الممثلة للسلطة الفلسطينية من خلال العملية الإرهابية التي ادت إلى إغتيال مساعد ممثل السلطة الفلسطينية في لبنان الأخ كمال ناجي وعدد من مرافقيه، وتعتبر الحركة أن إستهداف هذا الرمز هو حلقة من سلسلة إغتيالات سوف تطال أي رمز للسلطة الفلسطينية، حتى الإجهاز عليها نهائيا، وذلك بناء لمؤآمرة منظمة دوليا، بدأت منذ أواخر سبعينات القرن الماضي، مرورا بحروب المخيمات في الدول العربية، ولم تنتهي بقتل الأخ الرئيس ياسر عرفات، بهدف القضاء على القوة الفلسطينية التي أثبتت تمثيلها للشرعية الفلسطينية، وأعادت الفلسطينيين إلى أرضهم. أن الحادث جاء في توقيت بالغ الحساسية والتعقيد بالنسبة للشأن الفلسطيني الفلسطيني وجلسات الحوار للمصالحة الوطنية في القاهرة، ولزعزعة الوضع الفلسطيني اللبناني بعدما إتفقت القيادات الفلسطينية واللبنانية على مراعاة وضع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وتحييدهم عن الصراعات الداخلية و تعزيز العيش المشترك لحين عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي هجروا منها قسراً تحت جرائم الإحتلال الإسرائيلي في فلسطين خلال العام 1948. إننا نستنكر هذه الجريمة النكراء التي هزت الضمير الإنساني ونعتبرها جريمة غير أخلاقية وغير إنسانية خارجه عن القانون الدولي الإنساني، وننادي بأنه يجب أن يكشف عن الجناة أمام الرأي العام ومحاسبتهم. كما ونتقدم بالعزاء للسفارة الفلسطينية في بيروت وللقيادة السياسية الفلسطينية في لبنان ولأسرة الفقيد الدكتور كمال ناجي وأسر الضحايا ولجموع الشعبين الفلسطيني واللبناني . وندعو للتماسك والوحدة الوطنية الفلسطينية، ونطالب جميع الأطراف الفلسطينية واللبنانية لمساعدة أجهزة الأمن والقضاء المختص في ضبط الجناة وتقديمهم للمحاكمة العادلة، والعمل علي منع وقوع المزيد من الاغتيالات الإرهابية ونتمنى أن يكون هذا الحدث المؤسف والمؤلم ختاماً لأخر الأحزان في لبنان . 2- تنوه الحركة بجهود الأجهزة الأمنية، والتي نشطت مؤخرا بإتجاه ضبط شبكات التجسس، وعصابات السرقة والسطو المسلح، والذي أرخى جوا من الإرتياح لدى المواطنين، إلا أن الحركة تتطلع إلى مؤسسات وهيئآت المجتمع اللبناني المدني والجهات الصالحة والقادرة على تنظيم نشاطات وتحركات في سبيل دعم التوجيه الوطني، الذي وإن تكاتفت لأجله هذه المرجعيات، سيكون القوة الرادعة المدافعة عن أي محاولة لتقويض الدولة، وتحافظ على الهالة التي يجب أن تحيط بكل الأجهزة الأمنية، 3- تناشد الحركة الحكومة وفي سبيل فرض ما أمكن من العدالة والأمن، أن تسارع إلى تطبيق قانون العقوبات في كافة الحقول، وبشكل خاص في السلطة الرابعة التي تعتبر السلاح الآخر في السلم والحرب، وأخطارها ولجت المجتمع اللبناني وفرقته، ولا يجب إنتظار معجزة أو أعجوبة لكي تحل هذه المشكلة، فعلى الجميع تحمل المسؤولية، كما وتحمل الضغوط الآن قبل أن تصبح المشكلة كارثة مدنية بكل معانيها. 4- تقف الحركة إلى جانب رئيس الحكومة السيد فؤآد السنيورة، وتستنكر ما جاء في صحيفة الوطن السورية التي إعتدنا على ما تقدمه وباقي الصحف السورية من مادة دعائية عدائية تجاه لبنان، عادة لا يمكن تفريقها عن ما تدلي به رموز القيادة السورية إن في سوريا أو في لبنان، إلا أن الحركة لا تجد في ذلك إلا محاولات لتشويه الحقائق وتضليل المنصتين لما تقدمه القيادة السورية، لتطبيق نهج "فرق تسد"، وبالتالي إشاعة الأجواء السيئة عن البلد ومواطنيه، مما يؤثر سلبا على كافة جوانب العلاقات اللبنانية- اللبنانية، واللبنانية- العربية والأجنبية من النواحي الأمنية والسياسية، مما يوفر أرضية خصبة لأي تحرك سلبي غير عادي لجهات لا تريد الخير للبنان. 5- تدعو الحركة مختلف الهيئآت النقابية والمهنية التي تتحرك بناء لأوامر سياسية بين الحين والآخر إلى تشكيل لجان مشتركة غير سياسية، تعقد مؤتمرات نقابية وورش أعمال، تنتج على أثرها رؤى وإستراتيجيات تساند الدولة، وتطرح من خلالها أفكارا بناءة بدل إضاعة الوقت وإنتاج التخريب والشغب وإرهاق الأجهزة المنية، إلا إذا كان هذا هو المطلوب أساسا.
حركة المسار اللبناني المكتب الإعلامي بيروت في 24-3-2009
|
|||||||||||||
|
جميع الحقوق محفوظة لـ "حركة المسار اللبناني" - لبنان 2009 |
|||||||||||||