مقالات مختارة

مواقف وأحداث

قضايا الناس

قضية الشرق الأوسط

متفرقـــات

      

 

 

وذكّر فإن الذكرى تنفع: يوم اعترض السيّد على تعيين ميشال سليمان لقيادة الجيش؟

 

توقفت من حديث اللواء جميل السيّد شديد الهياج ، قبل أيام وبعد عودته المظفرة من دمشق ، عند نقطة واحدة عجبت فيها منه . فقد ذكّر اللواء السيّد الرئيس سليمان بأنهما رفيقا سلاح ودعاه إلى أن يكون ذلك الرفيق وقال إنهم جاؤوا به إلى الرئاسة ليسجنوه.


في اللقاء ما بيني وبين اللواء السيّد قبيل اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي قال لي فيه إن نهاية الحريري هي الهرب أو السجن أو القتل ، وقد نشرت ذلك يومها في المحرر ، سألت جميل وقد أبلغني أن لحود اختاره مديراً للأمن العام وأن هذه الوظيفة تعادل وظيفة قائد الجيش في الحياة المدنية .. وكان متردداً بين أن يترك المخابرات العسكرية أو ينتقل للأمن العام سألته : ومن سيختار الرئيس لحود لقيادة الجيش ..؟. أجابني : ميشال سليمان . سألته عنه ولم أكن أعرفه أو أعرف شيئاً عنه ، فقال : مجرد ضابط ولقد اعترضت على هذا . أضاف : ما زال مبكراً اختياره لهذا المنصب . لم يضف جميل ولم أسأله أكثر . وحين تحدثت إلى اللواء الصديق أبو يعرب »غازي كنعان« بعد يومين بما دار بيني وبين جميل من حديث قال لي : جميل لا يأنس لميشال سليمان وكان يفضل أن يأتي غيره . يريد أن يضع يده على الجيش والمخابرات والأمن العام . وضحك غازي ثم أضاف : جميل مستعجل . وحين سألته رأيه في ميشال سليمان قال بالحرف : خلاصة الأوادم . عسكري منضبط وملتزم.


اليوم يناشد جميل السيّد باسم رفقة السلاح الرئيس سليمان بأسلوب يخلو من التهذيب ، لأن ميشال سليمان لم يعد نداً أو رفيقاً . إنه اليوم رئيس البلاد ويجب أن يخاطب باللهجة التي تليق بمنصبه.


إلا إذا كان اقتراب موعد المحكمة والقرار الظني قد أثارا ، بالتوقع المسبق ، اللواء السابق.

 

 

المحرر العربي

5-9-2009

 

جميع الحقوق محفوظة لـ "حركة المسار اللبناني" - لبنان 2009